حسن بن زين الدين العاملي
419
منتقى الجمان
أن الزكاة لا تحل إلا لأهلها فأمرهم أن يحتسبوا به ، فجاز ذا والله لهم ، فقلت : أي أبه إنهم إن سمعوا ذا لم يزك أحد ، فقال : أي بني حق أحب الله أن يظهره ( 1 ) . وروى الكليني هذين الخبرين في الحسن ( 2 ) وطريق الأول : محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام في الزكاة فقال : ما أخذوا منكم - الحديث . وطريق الثاني علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ببقية السند . وفي المتن بدل قوله : ( فجاز ذا ) ( فجال فكري ) وفي بعض نسخ الكافي ( فجاز ذي ) وهو تصحيف ( 3 ) . ( باب أدب المصدق ) صحي : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى عن حريز ، عن بريد بن معاوية قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بعث أمير المؤمنين عليه السلام مصدقا من الكوفة إلى باديتها ، فقال له : يا عبد الله انطلق وعليك بتقوى الله وحده لا شريك له ، ولا تؤثرن دنياك على آخرتك ، ، وكن حافظا لما ائتمنتك عليه ، راعيا لحق الله فيه حتى تأتي نادي بني فلان ، فإذا قدمت فأنزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم ، ثم امض عليهم بسكينة ووقار حتى تقوم بينهم فتسلم عليهم ثم قل لهم : يا عباد الله أرسلني إليكم ولي الله لاخذ منكم حق الله في أموالكم فهل لله في أموالكم من حق فتؤدوه إلى وليه فإن قال لك قائل : لا ، فلا تراجعه
--> ( 1 ) - التهذيب باب وقت الزكاة تحت رقم 10 . ( 2 ) - الكافي باب فيما يأخذ السلطان من الخراج تحت رقم 4 و 1 . ( 3 ) - وفي بعض نسخ المصدر ( فحار فكري ) .